قال أبو زرعة: مصريٌّ ثقة، رجلٌ صالحٌ كان عنده ثلاث مئة جِلد أو نحوه عن مالك "مسائل" مما سأله أَسد -رجلٌ من المغرب- كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وأتى ابنَ وهب وسأله أن يُجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمِن عندِه، فأبى، فأتى عبدَ الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلَّمون في هذه "المسائل" (¬١).
وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الفقهاء (¬٢).
وقال الحاكم: ثقة مأمون (¬٣).
وقال الخطيب: ثقة (¬٤).
وقال ابن يونس: ذَكَر أحمد بن شُعيب النَّسوي ونحن عنده عبدَ الرحمن بن القاسم، فأحسنَ الثناءَ عليه وأطنبَ (¬٥).
وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" قال: كان خيِّرًا فاضلًا ممَّن تَفقَّه على مالك، وفرَّع على أصوله، وذَبَّ عنها ونصر مَن انتحَلَها (¬٦).
قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومئة (¬٧)،