عبد الرزاق: فإن عاش، فخليق أن تُضرب إليه أكبادُ الإبل. قال ابن أبي السري: فوالله لقد أتعَبَها (¬١).
وقال أحمد: حديث عبد الرزاق، عن معمر أحبّ إليّ من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه، وينظر فيها باليمن، وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة - يعني معمرًا - (¬٢).
وقال الأثرم: سمعت أحمد يُسْأَلُ عن حديث: "النَّارُ جُبَارٌ"، فقال: (¬٣) ومن يُحَدِّثُ به عن عبد الرزاق؟ قلت: حَدَثَّني أحمد بن شَبُّويه قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يُلَقَّنُ فَلَقِنَهُ، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يُلقَّنُها بعد ما عَمِي (¬٤).
وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد نحو ذلك، وزاد: مَن سمع من الكتب فهو أصح (¬٥).
وقال أبو زرعة الدِّمَشْقِي: قيل لأحمد: من أثبت في ابن جريج: عبد الرزاق، أو البُرْسَانِي (¬٦)؟ قال: عبد الرزاق (¬٧).