ومحمّد بن المنكدر، وموسى بن وردان، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وغيرِهم (¬١).
وعنه: إبراهيمُ بنُ (¬٢) طهمان - وماتَ قبلَه -، والثوريُّ - وهو أكبرُ منه، وكَنَّى عن اسمِه -، وابنُ جريجٍ - وكَنَّى جَدَّه أبا عطاء -، والشّافعيُّ، وسعيدُ بنُ أبي مريم، وأبو نعيم، والحسنُ بنُ عرفة - وهو آخرُ مَنْ روى عنه -.
قال يحيى بنُ سعيد القطّان: سألتُ مالِكًا عنه أَكانَ ثقةً؟ قال: لا، ولا ثقة في دينِه (¬٣).
وقال عبد الله بنُ أحمد عن أبيه: كانَ قدريًّا، معتزليًّا، جهميًّا، كلُّ بلاءٍ فيه (¬٤).
وقال أبو طالب عن أحمد: لا يُكتَبُ حديثُه، تَرَكَ النَّاسُ حديثَه؛ كانَ يَروي أحاديثَ منكرةً لا أصلَ لها، وكانَ يَأخذُ أحاديثَ النَّاسِ يَضَعُها في كتبِه (¬٥).