وقال بشرُ بنُ المفضل: سألتُ فقهاءَ أهلِ المدينةِ عنه، فكُلُّهم يقولون: كذَّابٌ (¬١).
وقال عليّ بنُ المديني عن يحيى بنِ سعيد: كذَّابٌ (¬٢).
وقال المعيطي عن يحيى بنِ سعيد: كُنَّا نَتَّهمه بالكَذِبِ (¬٣).
وقال البخاريُّ: جهميٌّ، تَرَكَه ابنُ المباركِ والنّاسُ، كانَ يَرَى القَدَرَ (¬٤).
وقال عبّاسٌ عن ابنِ معين: ليسَ بثقةٍ (¬٥).
وقال ابنُ أبي مريم: قلتُ له: فابنُ أبي يحيى؟ قال: كذَّابٌ في كلِّ ما روى (¬٦).
قال: وسمعتُ يحيى يقول: كانَ فيه ثلاثُ خصالٍ: كانَ كَذَّابًا، وكانَ قدريًّا، وكانَ رافضيًّا (¬٧).
وقال لي نُعَيم بنُ حمّاد: أَنْفَقْتُ على كتبِه خمسينَ دينارًا، ثمّ أَخرجَ إلينا - يومًا - كتابًا فيه القَدَرُ، وكتابًا آخر فيه رأيُ جهمٍ، فَدَفَعَ إليّ كتابَ جهمٍ،