وكذا قال النسائي في موضع آخر.
وقال ابن حبان: كان كثيرَ الوهم، فاحشَ الخطأ، فلما كثُر ذلك منه، بطل الاحتجاج به (¬١).
وقال أبو داود، والخليلي، وغير واحد: ما روي مالك عن أضعفَ منه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويِّ عندهم (¬٢).
وقال الحربي: غيره أوثقُ منه.
وذكره ابن البرقي في "طبقة من نسب إلى الضعف" (¬٣).
وقال أبو زرعة: ليّن (¬٤).
وقال ابن عبد البر: مجمعٌ على ضعفه، ومِنْ أَجَلِّ مَنْ جَرَحَهُ: أبو العالية، وأيوب - مع وَرَعِه-، غَرَّ مالكًا سَمْتُه، ولم يكن من أهل بلده، ولم يخرج عنه حكمًا، إنما ذكر عنه ترغيبًا (¬٥).
قرأتُ بخطِّ الذهبي: مات سنة سبع وعشرين ومئة (¬٦) (¬٧).
وبه جزم البخاريُّ في "تاريخه الكبير" (¬٨).