وقال إبراهيم بن الجنيد: ذَكَرَ يحيى بن معين عبدَ المجيد، فذكر من نُبْلِه، وهَيْئَتِه، قال: وكان صدوقًا، ما كان يرفعُ رأسه إلى السماء، وكانوا يعظِّمونه (¬١).
وقال البخاري: كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلّم فيه (¬٢).
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، حَدَّثَنَا عنه أحمد، ويحيى بن معين.
قال يحيى: كان عالمًا بابن جريج.
قال أبو داود: وكان مرجئًا، داعيةً في الإرجاء، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه، وأهل خراسان لا يحدثون عنه.
وقال النسائي: ثقة.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه (¬٣).
وقال الدارقطني: لا يحتجّ به، يعتبر به، وأبوه أيضًا ليّن، والابن أثبت، والأب يترك (¬٤).
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث، ثم قال كلها غير محفوظة على أنه ثَبْتٌ في حديث ابن جريج، وله عن غير ابن جريج، وعامّة ما أنكر عليه الإرجاء (¬٥).