وقال سلمة بن شَبِيْب (¬١): كنت عند عبد الرزاق، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز، وذلك سنة ست ومئتين (¬٢)، فقال عبد الرزاق: الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد (¬٣).
قلت: وقال الدارقطني في "العلل": كان أثبت الناس في ابن جريج (¬٤).
وقال المَرُّوْذِي، عن أحمد: كان مرجئًا قد كتبتُ عنه، وكانوا يقولون: أفسد أباه، وكان منافرًا لابن عيينة.
قال المَرُّوْذِي: وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعيةً، ولا مخاصمًا (¬٥). وقال العُقَيْلِي: ضَعَّفَه محمد بن يحيى (¬٦).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم (¬٧).
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، مرجئًا ضعيفًا (¬٨).