وفي "سُؤالاتِ الآجرّي أبا داود" عنه: كان رافضيًّا، شتّامًا، مأبونًا (¬١).
وقال البزّارُ: كانَ يَضَعُ الحديثَ، وكان توضع له مسائل، فيصنعُ (¬٢) لها إسنادًا، وكانَ قدريًّا، وهو مِن أُستاذي الشّافعيّ، وعزَّ علينا (¬٣).
وقال الحربيُّ: رَغِبَ المحدّثونَ عن حديثِه، وروى عنه الواقديُّ ما يشبه الوضع، ولكنّ الواقديَّ تالِفٌ (¬٤).
وقال الشّافعيُّ في كتابِ "اختلافِ الحديثِ" (¬٥): ابنُ أبي يحيى أحفظُ مِن الدّراورديّ.
وقال إسحاقُ بنُ راهويه: ما رأيتُ أحدًا يحتجّ بابنِ أبي يحيى مثل الشّافعيّ! قلتُ للشّافعيِّ: وفي الدّنيا أحدٌ يحتجّ بإبراهيم بنِ أبي يحيى (¬٦)؟!
وقال الساجي: لم يخرج الشّافعيُّ عنه حديثًا في فَرْضٍ، إنّما أَخرجَ عنه في الفضائلِ (¬٧).