قلتُ: هذا خلافُ الموجودِ المشهودِ (¬١).
(وقال أبو العرب (¬٢): حدّثني عيسى بنُ مسكين، عن محمّد بنِ سحنون، قال: إبراهيمُ بنُ أبي يحيى لا يُحتجّ بحديثِه عند الأمّةِ جميعًا، لا أعلمُ بين الأمّةِ (¬٣) اختلافًا في إبطالِ الحجّةِ بحديثِه، وسمعتُ بكرَ بنَ خالد يقول: كان إبراهيمُ لا يُحَدِّث في المسجدِ؛ فَرَقًا مِن مالكٍ، بل يخرج بمَنْ يريد أنْ يسمعَ منه إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ (¬٤)، كذا قال) (¬٥).
وقد فَرَّقَ أبو حاتم بين إبراهيم بنِ محمّد الّذي روى عنه الحسنُ بنُ عرفة، وبين صاحبِ التّرجمةِ (¬٦).
[٢٥٣] (ق) إبراهيم بن محمّد بن يوسف بن سرج (¬٧)، الفريابي، أبو إسحاق، نزيل بيت المقدس، وليسَ بابنِ صاحب الثوريّ.
روى عن: الوليد بن مسلم، وضَمْرَة بن ربيعة، وأيوب بن سويد الرّمليّ، وعَمرو بن بكر السكسكي، وغيرِهم.