وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حَبِيْب، فقال: ما قال فيه خيرًا، ولا شرًّا، إنما قال: لم يسمع من أسد بن موسى (¬١).
وكان ابن لُبَابَة (¬٢) يقول: عبد الملك عالم الأَنْدُلُس (¬٣).
روى عنه ابن وضّاح، وبقيُّ بن مخلد، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما (¬٤).
وقد أفحش ابن حزم القول فيه، ونسبه إلى الكذب (¬٥)، وتعقّبه جماعةٌ (¬٦) بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب (¬٧).