قال الزبير: وأمّه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص (¬١).
وقال ابن سعد: شهد يوم الدار مع أبيه، وهو ابن عشر سنين، وحفظ أمرهم، وكان عابدًا ناسكًا قبل الخلافة، وكان قد جالس الفقهاء، وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث، واستعمله معاوية على المدينة (¬٢).
وقال رجاء بن أبي سلمة، عن عُبَادَة بن نُسَي، قيل لابن عمر: من نسأل بعدكم؟ قال: إنّ لمروان ابنًا فقيهًا، فَسَلُوه (¬٣).
وقال جرير بن حازم، سمعت نافعًا يقول: لقد رأيت المدينة، وما بها أشدُّ تشميرًا، ولا أفقهُ، ولا أقرأُ لكتاب الله من عبد الملك، أو قال: ولا أطولُ صلاة، ولا أطلَبُ للعلم (¬٤).
وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: ما جالست أحدًا إلا وجدتُّ لي الفضل عليه إلا عبد الملك، فإني ما ذاكرته حديثًا، ولا شعرًا، إلا زادني فيه (¬٥).