وخطب خطبة بليغة، ثم قطعها، وبكى، ثم قال: يا رب، إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها، فامح بقليلِ عفوك عظيم ذنوبي، فبلغ ذلك الحسن، فبكي، وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتبت هذا الكلام (¬٢).
قال خليفة: ولد سنة ثلاث وعشرين (¬٣).
وقال أبو حسان الزِّيَادِي: سنة خمس (¬٤).
وقال ابن سعد: سنة ست (¬٥).
وقال عمرو بن علي: بايع مروان لابنيه (¬٦)، فقام عبد الملك بالحرب، وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين، ثم ملك عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات في النصف من شوال سنة ست وثمانين (¬٧).