وقال العجليُّ: جائزُ الحديثِ (¬١).
وقال النّسائيُّ في "الكُنَى" (¬٢): ليسَ بالقويِّ في الحديثِ، وقال في موضعٍ آخر: ليسَ به بأسٌ.
وقال ابنُ عَدِيّ: هو عندي أصلحُ مِن إبراهيم الهَجَريّ، وحديثُه يُكتَبُ في الضّعفاءِ (¬٣).
قلتُ: وَقَعَ في سَنَدِ أَثَرٍ عَلَّقَه البخاريُّ في "المزارعةِ" (¬٤).
وقال النّسائيُّ أيضًا في "التّمييزِ": ليسَ بالقويِّ (¬٥).
وقال ابنُ سعد: ثقةٌ (¬٦).
وقال ابنُ حبّان في "الضّعفاءِ" (¬٧): هو كثيرُ الخطإِ.
وقال الحاكمُ: قلتُ للدّارقطنيِّ: فإبراهيم بن مهاجر؟ قال: ضَعَّفُوه،