تكلّمَ فيه يحيى بنُ سعيد وغيرُه، قلتُ: بحُجّةٍ؟ قال: بلى، حَدَّثَ بأحاديث لا يُتابَعُ عليها، وقد غَمَزَه شعبةُ أيضًا (¬١).
وقال غيرُه عن الدّارقطنيِّ: يُعتبَرُ به (¬٢).
وقال يعقوبُ بنُ سفيان: له شرفٌ، وفي حديثِه لينٌ (¬٣).
وقال الساجي: صدوقٌ، اختلفوا فيه (¬٤).
وقال أبو داود: صالحُ الحديثِ (¬٥).
وقال أبو حاتم: ليسَ بقويٍّ (¬٦)، هو وحُصين (¬٧) وعطاء بن السائب، قريبٌ بعضُهم من بعض، ومحلُّهم عندنا محلُّ الصّدقِ، يُكتَبُ حديثُهم ولا يُحتجّ به، قال عبد الرحمن بنُ أبي حاتم: قلتُ لأبي: ما معنى "لا يُحتجُّ بحديثِهم"؟ قال: كانوا قومًا لا يَحفظون فيُحَدِّثُون بما لا يَحفظون، فيَغلطون، تَرى في أحاديثِهم اضطرابًا ما شئت (¬٨).