قال ابن عبد البر: ولد بعد الفيل بست سنين، وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة (¬١)، ولم يشهد بدرًا؛ لتخلّفه على تمريض زوجته رقيّة بنت رسول الله ﷺ ورَضِيَ عَنْهَا، وقيل: بل كان به جُدَرِيّ (¬٢)، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر أن رسول الله ﷺ مات وهو عنهم راض (¬٣).
وقال ابن مسعود حين بويع عثمان: بايعنا خيرنا ولم نَأْلُ (¬٤).
وقال علي: كان عثمانُ أوصلَنا للرحم (¬٥) (¬٦).
وقال قتادة: حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسًا (¬٧).