وقال ابن سيرين: كان عثمان يُحْيِي الليلَ بركعة يقرأ فيها القرآن (¬١).
وقال سالم، عن ابن عمر: لقد عتبوا على عثمان أشياء، لو فعلها عمر لما عتبوا عليه (¬٢). وكان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، عظيم اللحية (¬٣)، بعيد ما بين المنكبين (¬٤).
وقالت عائشة: لقد قتلوه، وإنه لمن أوصلهم للرحم، وأتقاهم لربّه (¬٥).
بويع له بالخلافة بعد دفن عمر بثلاثة أيام، وذلك غرة المحرم سنة أربع وعشرين، وقُتِلَ (¬٦) في وسط أيام التشريق (¬٧) سنة خمس وثلاثين، وقيل: يوم التروية، وقيل: غير ذلك (¬٨).