وقال أيوب بن سُويد، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يَعْدِلُ بِعِرَاك بن مالك أحدًا (¬٢).
وقال أبو الغُصْن (¬٣): رأيتُه يصوم الدّهر (¬٤).
وقال الزُّبير بن بكَّار، عن محمد بن الضَّحَّاك، عن المنذر بن عبد الله أنَّ عِرَاك بن مالك كان مِن أشدِّ أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفَيْءِ والمظالم مِن أيديهم، فلما وَلِي يزيد بن عبد الملك وَلَّى عبد الواحد النَّصْري (¬٥) على المدينة فقَرَّب عِراكًا، وقال: صاحبُ الرجلِ الصالحِ، وكان يجلس معه على سريره، فبينا هو يومًا معه إذ أتاه كتاب يزيد أن ابعث مع عِراك حَرَسيًّا حتى يُنزله دَهْلَك (¬٦)، وخذْ مِن عراك حمولته، فقال