وقال الدارقطني: دخل عطاء البصرة مرتين، فسماع أيوب، وحماد بن سلمة في الدَّخْلَة الأولى صحيح (¬١).
وقال الحاكم: تغير بأَخَرَةٍ (¬٢)، وقال في "السؤالات" (¬٣): تركوه.
كذا قال، ولعلَّه أراد بالتَّرك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط.
وقال السَّاجيّ: صدوقٌ ثقةٌ، لم يتكلَّم الناس في حديثه القديم (¬٤).
وقال البخاري في "تاريخه" (¬٥) قال عليّ: سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأَخَرَة، وسماع حماد بن زيد منه صحيح.
وقال العُقيلي: تغيَّرَ حفظه، وسماعُ حماد بن زيد منه قبل التغيُّر (¬٦).
وقال العُقيلي أيضًا: وسماعُ حماد بن سلمة بعد الاختلاط، كذا نقله عنه ابن القطَّان (¬٧).
ثم وقفتُ على ترجمته في العُقيليِّ فنقل عن الحسن بن عليّ الحُلوانيّ، عن عليّ بن المدينيّ قال: قال وُهيب: قَدِم علينا عطاءُ بن السائب فقلتُ: كم حَملتَ عن عَبيدة - يعني السَّلْمَانيّ -؟ قال: أربعين حديثًا، قال علي: وليس