ولمْ أَجِدْ له حديثًا منكرًا مُجاوزًا للحَدِّ، لا إسنادًا، ولا متْنًا، إلّا أنّه يُعَدُّ في شيعةِ الكوفةِ، وهو عندي مستقيمُ الحديثِ، صدوقٌ (¬١).
وقال شَريك عن الأجلح: سَمِعْنا أنّه ما سَبَّ أبا بكرٍ وعُمرَ أَحدٌ إِلَّا مَاتَ قتْلًا أو فقْرًا (¬٢).
وقال عَمرو بنُ عليّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وأربعين ومئة، في أوّلِ السّنةِ، وهو رجلٌ مِن بَجِيلَة، مستقيمُ الحديثِ، صدوقٌ (¬٣).
قلتُ: ليسَ هو مِن بَجِيلَة.
وقال أبو داود: ضعيفٌ (¬٤)، وقال مَرّةً: زكريّا أرفعُ منه بمئةِ درجة (¬٥).
وقال ابنُ سعد: كان ضعيفًا جِدًّا (¬٦).
وقال العقيليُّ: روى عن الشّعبيّ أحاديثَ مضطربةً، لا يُتابَعُ عليها (¬٧).
وقال يعقوبُ بنُ سفيان: ثقةٌ، حديثُه لَيِّنٌ (¬٨).
وقال ابنُ حبّان: كانَ لا يَدري ما يَقولُ، جَعَلَ أبا سفيان أبا الزّبير (¬٩).