قال البخاريُّ: قال عليٌّ: كانَ ابنُ عيينة يُفضِّلُ الأحوصَ على ثورٍ في الحديثِ، وأمّا يحيى بنُ سعيد فلمْ يَرْوِ عن الأحوصِ، وهو يحتمل (¬١).
وقال عليّ بنُ المديني: هو صالحٌ (¬٢)، وقال مَرَّةً: ثقةٌ (¬٣)، وقال مَرَّةً: لا يُكتَبُ حديثُه (¬٤).
وقال أحمدُ (¬٥) وابنُ معين (¬٦): أبو بكر بنُ أبي مريم أمثلُ مِن الأحوصِ.
وقال ابنُ معين - في روايةِ عبّاسٍ عنه - هو (¬٧) مثله.
وقال غيرُ واحدٍ عنه: ليسَ بشيءٍ (¬٨).