وقال العجليُّ: لا بأسَ به (¬١).
وقال يعقوبُ بنُ سفيان: كانَ عابِدًا، وحديثُه ليسَ بالقويِّ (¬٢).
وقال الجُوزجانيُّ: ليسَ بالقويِّ في الحديثِ (¬٣).
وقال النّسائيُّ: ضعيفٌ (¬٤)، و (¬٥) في موضعٍ آخر: ليسَ بثقةٍ.
وقال أبو حاتم: ليسَ بقويٍّ، منكرُ الحديثِ، وغَلِطَ ابنُ عيينة في تقديمِه على ثورٍ، ثورٌ صدوقٌ (¬٦).
وقال محمّدُ بنُ عوف: ضعيفُ الحديثِ (¬٧).
وقال الدّارقطنيُّ: يُعتبَرُ به إِذا حَدَّثَ عنه ثقةٌ (¬٨).
وقال ابنُ عَدِيّ: له روايات، وهو ممّن يُكتَبُ حديثُه، وليسَ فيما يَرويه شيءٌ منكرٌ، إلّا أنّه يأتي بأسانيد لا يُتابَعُ عليها (¬٩).
قلتُ: (وَقَعَ ذِكْرُه في سَنَدِ حديثٍ ذَكَرَه البخاريُّ في كتابِ "الأدبِ" (¬١٠)،