وقال عمر: عليّ أقضانا، وأُبيّ أقرؤنا (¬١).
وقال يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيِّب: كان عمر يتعوَّذُ مِن مُعْضِلَةٍ ليس لها أبو حسن (¬٢).
وقال سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: كنَّا (¬٣) إذا أتانا الثَّبْت عن عليّ لم نَعْدِلْ به (¬٤).
وقال مَعمر، عن وَهب بن عبد الله، عن أبي الطُّفيل: شهدتُ عليًّا يخطب وهو يقول: سَلُوني، فوالله لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به، وسَلُوني عن كتاب الله، فوالله ما مِن آية إلا وأنا أعلمُ أبليلٍ نزلتْ أم بنهارٍ، أم في سهلٍ أم في جبلٍ (¬٥).
وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: قلتُ لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: لِمَ كان صَفْو الناس إلى عليّ بن أبي طالب؟ فقال: يا ابن أخي، إنَّ عليًّا كان له ما شئتَ مِن ضِرسٍ قاطعٍ في العلم، وكان له السِّطَةُ في العَشِيْرَة (¬٦)، والقَدَمُ في الإسلام، والصِّهْرُ برسول الله ﷺ، والفقهُ في السُّنَّة، والنَجْدةُ في الحرب، والجُودُ في الماعون (¬٧).