وقال عيسى بن يونس: كنَّا نُسَمِّيه المسَوَّدِيّ (¬١)، قال أبو داود: وهو ضعيفٌ، وأنا لا أكتبُ حديثه (¬٢).
وقال النسائي: ليس به بأس، وكان يُدَلِّس (¬٣).
وقال الجُوزجانيّ: ساقط (¬٤).
قال الخطيب: أظنُّه طَعَن عليه لأجل مذهبه فإنَّه كان يتشيَّع، قال: وأمَّا روايتُه فقد وَصَفُوه بالصِّدْق (¬٥).
وقال الدارقطني: يُعتبر به (¬٦).
وقال ابن حبان: حدَّثَ بالأشياء الموضوعة، فَبَطَلَ الاحتجاج به، وكان غاليًا في التَّشَيُّع (¬٧).
وقال ابن عَدِيّ: له غرائب وأفراد، وهو ممَّن يُكتب حديثه (¬٨).