وقال الحضرميّ: مات علي بن غُراب مولى الوليد بن صَخْر بن الوليد الفَزَارِيّ أبو الحسن سنة أربع وثمانين ومئة بالكوفة (¬١).
قلتُ: وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرميّ، وزاد: وكان صدوقًا، وفيه ضَعفٌ، وصَحِبَ يعقوب بن داود - يعني: وزير المهدي - فتركه الناس (¬٢).
وقال الحسين بن إدريس: سألتُ محمد بن عبد الله بن عمَّار، عن عليّ بن غُراب فقال: كان صاحبَ حديثٍ، بصيرًا به، قلتُ: أَليس هو ضعيفًا؟ قال: إنَّه كان يتشيَّع، ولستُ أنا بتارك الرواية عن رجلٍ صاحبِ حديثٍ - بعد أن لا يكون كذَّابًا - لِلتَشَيُّع أو القَدَر، ولستُ براوٍ عن رجلٍ لا يُبْصِرُ الحديثَ ولا يَعْقِلُه، ولو كان أفضلَ مَن فَتْح - يعني: الموْصِلِيّ - (¬٣).
وقال ابن قانع: كوفيٌّ، شيعيٌّ، ثقةٌ (¬٤).
وقال ابن شاهين: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة (¬٥).
ووقع في "العلل" (¬٦) للدارقطنيّ بعد أنْ ذَكَرَ جماعةً مِن جُملتهم عليّ بن غُراب فوصفهم بأنَّهم ثقاتٌ حفَّاظٌ.