قلتُ: وقال الدُّوري عن ابنِ معين: ليسَ به بأسٌ، وكانَ يُخطئُ عن سفيان (¬١).
وقال الغلابي عنه: ثقةٌ، والكوفيّونَ يُضَعِّفُونه (¬٢).
وقال البرقي عنه: الكوفيّونَ يُضَعِّفُونه، وهو عندنا ثبْتٌ فيما يَروي عن مُطَرِّف والشيباني، وقد سمعتُ أنا منه (¬٣).
وقال العقيليُّ: ربّما يَهِمُ في الشيءِ (¬٤).
وقال العجليُّ: لا بأسَ به (¬٥).
وقال ابنُ سعد: كانَ ثقةً صدوقًا، إلّا أنّ فيه بعضَ الضَّعْفِ (¬٦).
وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقَاتِ" (¬٧).
وقال هارونُ بنُ حاتم في "تاريخِه": حدّثني أنّه وُلِدَ سنةَ خمسٍ ومئة، ومات في أيّامِ أبي السَّرايا سنةَ تسعٍ وتسعين ومئة (¬٨). (¬٩).