السُّنَّة، فقال بالقَدَر، ودَعا إليه، واعتزَل أصحابَ الحَسَن، وكان له سَمْت، وإظهارُ زُهْد (¬١). ويقال: إنه هو وَواصِل وُلدا جميعًا سنة ثمانين (¬٢). وقال البخاري: قال لي ابنُ المثنى عن قريشِ بنِ أنس: مات سنة ثلاث، أو اثنين وأربعين ومئة (¬٣).
وقال السَّاجي: مات سنة ثلاث، وكان قَدَريًّا داعيةً، فَتَرَكَه أهلُ النَّقْل، ومن كان يُمَيِّز الأثَر (¬٤)، وروى عنه الغُرَباء، وكان له سَمْت، وزُهد، فَظَنّوا به خيرًا، وقد روى عنه شعبة حديثين، ثم تركه (¬٥). وقال الواقدي وغيره: مات سنة أربع (¬٦). وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: مات سنة ثمان (¬٧). وذكر ابن قتيبة أن المنصور رثاه لما مات (¬٨).
وقال نصرُ بنُ مَرزوق عن إسماعيل بن مَسْلَمة القَعْنبي: رأيت الحسنَ بنَ أبي جَعْفر في النَّوْم، فقال لي: أيوب ويونس وابن عون في الجنة، قلت: فعمرُو بنُ عبيد؟ قال: في النار، ثم رأيته بعد ذلك، فقال لي مثل ذلك (¬٩).