يَطْلُب، قلت: قد روى عن عبدِ الأعْلى، عن هشام، عن الحسن: "الشُّفْعَة لا تورث"، فقال: ليس هذا في كتاب عبدِ الأعْلى (¬١).
قال (¬٢) الحاكم: وقد كان عمرو بنُ علي أيضًا يقول في علي بنِ المديني، وقد أَجَلَّ الله (¬٣) مَحَلَّهما جميعًا ذلك يعني أن كلام الأقْران غير معتبر في حق بعضهم بعضًا إذا كان غير مُفَسَّر بما يَقْدَح (¬٤).
وقال إبراهيم بنُ أُورمة الأصْبهاني (¬٥): حدث عمرو بنُ علي بحديث عن يحيى القطان، فَبَلَغَهُ (¬٦) أن بندارًا قال: ما نَعْرِف هذا من حديث يحيى، فقال أبو حفص: وبَلَغ بندارٌ إلى أن يقول: ما نعرف؟، قال إبراهيم: وصدق أبو حفص، بندارٌ رجلٌ صاحبُ كتاب، فأَمَّا أَن يَأْخُذ على أبي حفص فلا (¬٧).
وقال صالِح جَزَرَة: ما رأيت في المحدثين بالبصرة أَكْيَس من خليفة بنِ خَياط، ومِنْ أبي حفص الفَلّاس، وكانا جميعًا مُتَّهَمَيْن، وما رأيت بالبصرةِ مثلَ ابنِ عَرْعَرْة، وكان أبو حفص أرجحَ عندي منهما (¬٨).