وقال ابنُ إِشْكاب (¬١): كان عمرو بنُ علي يُحْسِن كلَّ شيء (¬٢).
وقال العبّاس العَنْبري: حدَّث يحيى بنُ سعيد القطان بحديث، فَأَخْطَأ فيه، فلما كان مِنَ الغَدِ اجتمع أصحابه حوله - وفيهم ابنُ المديني وأشباهُه - فقال لِعَمْرو بنِ علي من بينهم: أُخْطِئُ في حديث، وأنت حاضِرٌ فلا تُنْكِر! (¬٣).
وقال مسلمة بنُ قاِسم: ثقة حافظ، وقد تكلَّم فيه علي بنُ المديني، وطعن في روايته عن يزيد بنِ زُرَيع. انتهى (¬٤). وإنما طَعَن علي (¬٥) في روايته عن يزيد؛ لأنه اسْتَصغره فيه. وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) سبعة وأربعين حديثًا، ومسلم حديثين.
[٥٣٥٢] (عخ د س ق) عَمْرُو بنُ عَمْرو، ويقال: ابنُ عامِر بنِ مالِك بنِ نَضْلَة الجُشَمي، أبو الزَّعْراء الكوفي. روى عن: عمِّه أبي الأَحْوَص عوف بنِ مالِك، وعِكْرمة، وعُبَيدِ الله بنِ عبدِ الله. وعنه: الثوري - وسماه عمرَو بنَ عامر -، وابنُ عيينة، وعَبيدة بنُ حُميد. قال البخاري: عمرُو بنُ عمرو، أبو الزعراء (¬٦).