فقال أبو حاتم: وهذا أعجبُ؛ فإنّ ضبْطَ الأحاديثِ المسنَدَةِ أسهلُ وأهونُ مِن ضبْطِ أسانيد التّفسيرِ وألفاظِها (¬١).
وقال إبراهيمُ بنُ أبي طالب: أَملَى المسنَدَ كلَّه مِن حفظِه مَرّةً، وَقَرَأَه مِن حفظِه مَرّةً (¬٢).
وقال الآجري: سمعتُ أبا داود (¬٣): إسحاقُ بنُ راهُويه (¬٤) تغيّرَ قبل أنْ يموتَ بخمسةِ أشهر، وسمعتُ منه في تلك الأيّامِ، فرميتُ به، وماتَ سنةَ سبعٍ أو ثمانٍ وثلاثين ومئتين (¬٥).
وقال حسين القباني: ماتَ ليلةَ النّصفِ مِن شعبان، سنةَ ثمانٍ وثلاثين ومئتين (¬٦).
قلتُ: وفي "تاريخِ البخاريِّ" (¬٧): ماتَ ليلةَ السّبتِ، لأربع عشرة خَلَت مِن شعبان مِن السنة، وهو ابنُ سبعٍ وسبعين سنة (¬٨).