قال المؤلف: إن صح تاريخ وفاته؛ فإنَّ رواية حماد بنِ زيد وأقرانِه عنه مرسلة (¬١).
روى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا من رواية حماد بنِ زَيد عنه (¬٢)، مقرونًا بهشام، وأيوب كلهم عن الحسن، عن الأَحْنَف، عن أبي بكرة: "إذا التقى المسلمان بِسيفيهما" الحديث (¬٣).
قلت: هذا الحديث إنما هو عن المُعلَّى بنِ زياد - بميم مضمومة في أوله وتشديد اللام -.
وكذلك عَلَّقه البخاري من طريقه (¬٤).
وكذا رواه غيرُ واحد عن حماد بنِ زيد عنه منهم: خالد بنُ خِداش عند مسلم (¬٥)، والطبراني (¬٦)، وقد ساقه المؤلف من طريق الطبراني (¬٧)، لكن استدرك عليه السَّرُوجي بخطه أن في نسخة ابنِ خليل من الطبراني: "المعلى بنِ زياد" كما هو في "الصحيح"، ولم يرو حماد بنُ زيد عن العلاء بنِ زياد شيئًا، ووفاة العلاء بنِ زياد قد ذكرها ابن سعد في ولاية الحجاج، - كما (¬٨) قال ابن حبان - وقال: كان ثقة، وله أحاديث (¬٩) (¬١٠).