وأَرَّخه خليفة أيضًا سنة أربع وتسعين (¬١).
ولم يذكر المؤلف في الرواة عنه أحدًا من طبقة حماد بنِ زيد، وحماد بنُ زيد ليس معروفًا بالإرسال ولا التدليس، فالصواب ما ذكرنا - إن شاء الله -، ثم رأيت بخط بعض المحدثين في هامش "نسخة التهذيب" التي بخط المهندس نقلًا عن المؤلف ما نصه: هكذا وقع في هذه الرواية عن العلاء بنِ زياد في أصل سهل بنِ بِشْر من كتاب "المحاربة" (¬٢)، وتبعه ابنُ عساكر، وهو خطأ والصواب "المعلى" كما وصله مسلم، وعلقه البخاري، فبان خطأ من قال فيه: "العلاء بنُ زياد"، وأن النَّسَائِي لم يخرج للعلاء شيئًا، ثم ظهر لي أن الإلحاق منقول من كلام المصنف.
ورواية العلاء بنِ زياد عن أنس في "مسند أحمد" (¬٣) من طريق أبي غالب الخياط في الصلاة على الجنازة، وفي آخره قال العلاء بنِ زياد لأنس: يا أبا حمزة هكذا القيام على الرجل وعلى المرأة؟ فقال: نعم، فالتفت إلينا العلاء، فقال: احفظوا.
وقال إبراهيم بنُ أبي عبلة: ما رأيت عراقيًا أُفَضله على العلاء بنِ زياد. رواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (¬٤).