ولدَها، فأفتاها أن لا توبة لها، فَأَنْكَر عليه النبي ﷺ، وتلا الآية التي في الفُرْقان (¬١) (¬٢).
ووجدتُ الحديث في "تفسير ابنِ مَرْدُويَه" أخرجه من طريق أَحمد بنِ الحُسَيْن اللَّهْبي، حدثني عيسى، عن فليح الشَّمَّاسي، عن عُبيد، عن أبي هريرة (¬٣): صليت العَتَمَة، ثم انْصَرفت، فإذا امرأة عند بابي، فأَذِنْتُ لها، فقالت: جئت أسأل، قلت: سلي، قالت: زَنَيت، وولَدت، فَقَتلته، فهل لي توبة؟ قلت: لا، ولا كرامة فَتحسرَت، و (¬٤) قالت: أَخُلِق هذا الجسدُ للنار؟ فذكَرْتُ ذلك للنبي ﷺ فقال: "بئسما قلت، أما كنت تقرأ الآية التي في الفرقان؟ " قال: فخرجت، فَطُفت بالمدينة (¬٥) أسأل عن امرأة استفتت أبا هريرة، فإذا هي بِالعَشِي عند بابي، فقلت: أَبشري، وقرأت لها الآية، فَخَرَّت ساجدة، وأَعْتَقت جاريتين، وقالت: تُبَتُ عما كنت عملت (¬٦).