وكان سليمان التَّيْمي وأيوب يحتاجون إلى حِفْظه، ويسألونه، وكان له خمس وخمسون (¬١) يوم مات (¬٢).
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة (¬٣).
وقال أبو زرعة: قتادة (¬٤) أعلم أصحاب الحسن (¬٥).
وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس: الزهري، ثم قتادة قال: وهو أحبُّ إلى من أيوب، ويزيد الرِّشْك إذا ذَكَر الخبر - يعني إذا صَرَّح بِالسَّماع - (¬٦).
قال عمرو بن علي: وُلِدَ سنة إحدى وستين ومات سنة سبع عشرة ومئة (¬٧).
وقال أبو حاتم: تُوفي بواسط في الطَّاعون، وهو ابن ستٍّ، أو سبعٍ وخمسين سنة، بعد الحسن بسبع سنين (¬٨).
وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة.
وقال عمرو بن علي: لم يسمع قتادة من أبي قلابة (¬٩).