أَوَّلَ خُروجي، سنة اثنين وسبعين ومئة، وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة (¬١).
وقال الفَرْهَياني (¬٢): قتيبة صدوق، ليس أحد مِنَ الكبار إلا وقد حَمَل عنه بالعراق، قال وسمعت عمرو بن علي يقول: مررت بمنى على قتيبة، فَجُزْتُه، ولم أَحْمِل عنه، فَنَدِمت (¬٣).
وقال الحاكم: قتيبة ثقة مأمون، والحديث الذي رواه عن الليث، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن أبي الطُّفيل، عن معاذ بن جبل في "الجَمْعِ بين الصَّلاتَيْن" (¬٤) موضوع، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال: قلت لقتيبة: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل؟ قال: مع خالد المدائِني، قال: محمد بن إسماعيل: وكان خالد المدائني هذا مع يُدْخِلُ الأحاديث على الشيوخ (¬٥).