وقال أحمد بن علي الجُرجَاني: كان الحُميدي إذا جرى عنده ذكر الشَّافعِي، قال: حدثنا سيد الفقهاء الشَّافِعِي (¬١).
وقال حَرْملة: سمعت الشَّافِعِيَّ يقول: سُمِّيتُ ببغداد ناصر الحديث (¬٢).
وقال الزّعفراني: قدم علينا الشَّافعِي بغدادَ سنة خمس وتسعين، فأقام سنتين، ثم خرج إلى مكة، ثم قدم علينا سنة ثمانٍ وتسعين، فأقام عندنا أشهرًا ثم خرج (¬٣).
قال ابن أبي حاتم: حدثنا ابن عبد الحَكَم قال: وُلد الشَّافِعِي في سنة خمسين ومائة ومات في آخر يوم من رجب، سنة أربع ومائتين (¬٤).
وفيها أرَّخه غيرُ واحدٍ، ومناقبهُ، وفضائله، كثيرةٌ جدًّا.
قلتُ: حذفتُ ممَّا أورده المؤلف أشياءَ، رواتها غيرُ ثقاتٍ، ومناقبُ الشَّافِعِي كثيرةٌ، شهيرةٌ، قد جمعها ابن أبي حاتم، وزكرياء السّاجي، والحاكم، والبَيهَقي، والهَرَوي، وابن عساكر، وغيرهم (¬٥).
قال الحاكم في "المناقب": سمعت أبا نَضْر أحمد بن الحسين، سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيمة يقول: كان يونس بن عبد الأعلى يقول: