Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 11, halaman 315

  1. باب الميم
  2. [٦٠٤٤] (ت س) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبه، وقيل: بردزبه، وقيل: ابن الأحنف الجعفي، مولاهم أبو عبد الله البخاري

وقال عَبْدَان بن عثمان: ما رأيتُ بعيني شابًّا أبصرَ منه (¬١).

وقال محمد بن سَلَام: هو الذي ليس مثلهُ (¬٢).

وقال يحيى بن جَعفَر: لو قدرتُ أن أَزيدَ في عُمره لفعلتُ (¬٣).

وقال محمد بن العبَّاس الضَّبِّي: سمعتُ أبا بَكْر بن أبي عَمرو الحافظ يقول: كان سببُ مُفارقة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البلدَ يعني بُخارى، أن خالد أحمد الأمير سألهُ أن يحضرَ منزلهُ، فيقرأ "الجامع" و "التَّاريخ"، على أولاده فامتنعَ، فراسلهُ أن يعقدَ لأولاده مجلسًا لا يحضرهُ غيرهم، فامتنعَ أيضًا، فاستعانَ عليه بحُريث بن أبي الوَرقَاء، وغيره، حتى تكلَّمُوا في مذهبِهِ، وَنفَاه عن البلد، فدعا عليهم، فاستُجيب له (¬٤).

وقال ابن عَدِيّ: سمعتُ عبد القُدُّوس بن عبد الجبَّار السَّمرقَندِي يقول: جاء محمد بن إسماعيل إلى خَرْتَنك - قرية من قرى سَمرقند على فرسخين منها -، وكان له بها أَقرِباء، فنزلَ عندهم، قال: فسمعتهُ ليلةً من اللَّيالي يدعو: اللهم إنّه قد ضَاقت عليّ الأرض بما رحُبتْ فاقبضني إليك، قال: فما تمَّ الشَّهر حتى قبضهُ الله، في سنة ستٍّ وخمسين ومائتين في شَوال (¬٥).

قلتُ: مناقبه كثيرةٌ جدًّا، قد جمعتها في كتابٍ مُفرد (¬٦)، ولخَّصْتُ

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 11، ص 315 (SanadKitab #1278, hlm. urut 8860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.