وقال يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِي: محمد بن إسماعيل فقيهُ هذه الأُمَّة (¬١).
وقال أبو العبَّاس الدَّغُولي: كتب أهل بغداد إلى محمدِ بن إسماعيل:
المسلمون بخيرٍ ما بقيتَ لهم … وليس بعدك خيرٌ حين تُفتقد (¬٢)
وقال أبو بَكْر محمد بن حَرْب: سألتُ أبا زُرعَة عن محمد بن حُميد، فقال: تركهُ أبو عبد الله، يعني البخاري، قال فذكرتُ ذلك للبخاري، فقال: بِرُّهُ لنا قديمٌ (¬٣).
وقال الفضْل بن العبَّاس الرَّازِي: رجعتُ مع محمد بن إسماعيل مرحَلةً، وجهدتُ الجَهدَ على أن أجيء بحديثٍ لا يعرفه، فما أمكنني، وأنا أُغرب على أبي زُرعة عدد شعرِ رأسهِ (¬٤).
وقال إسحاق بن أحمد بن زِيرَك: سمعتُ محمدَ بن إدريس الرَّازِي أبا حاتم يقول: محمد بن إسماعيل أعلمُ من دخلَ العراق (¬٥).
قال: وسمعتُهُ في سنة سبعٍ وأربعين يقول: يقدُمُ عليكم رجلٌ من خراسان، لم يَخرج منها أحفظ منه، فقدِمَ محمدُ بن إسماعيل بعد أَشهر (¬٦).
وقال صالح بن مِسمَار: سمعتُ نُعيم بن حَمَّاد يقول: محمد بن إسماعيل فقيهُ هذه الأُمَّة (¬٧)