Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 11, halaman 317

  1. باب الميم
  2. [٦٠٤٤] (ت س) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبه، وقيل: بردزبه، وقيل: ابن الأحنف الجعفي، مولاهم أبو عبد الله البخاري

الإيمان، فقال: قولٌ وعمل، يزيدُ وينقص، والقرآن كلام الله غير مخلوقٍ، وأفضل الصَّحابة أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، على هذا حييتُ، وعليه أموت، وأُبعَث إنْ شاء الله.

وقال غُنجار في "تاريخ بخارى": قال له أبو عيسى التِّرمذي: قد جعلكَ الله زَينَ هذه الأُمَّة يا أبا عبد الله (¬١).

وقال في "الجامع": لم أرَ في معنى العِلل، والرِّجال، أعلمَ من محمد بن إسماعيل (¬٢).

وقال إسحاق بن رَاهُويه: يا معشرَ أصحابِ الحديث، أُكتبوا عن هذا الشَّابِّ، فإنَّه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحسن لاحتاج النَّاس إليه، لمعرفتهِ بالحديثِ وفقههِ (¬٣).

وقال حَاشِد بن عبد الله: سمعت المُسْنَدي يقول: محمدُ بن إسماعيل إمامٌ، فمن لم يجعله إمامًا فاتَّهمهُ (¬٤).

وقال أيضًا: رأيتُ محمدَ بن رافع، وعَمرو بن زُرَارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن عللِ الحديث، فلمَّا قام (¬٥)، قالا لمن حضر: لا تُخدعوا عن أبي عبد الله، فإنَّه أفقه منَّا، وأعلمُ، وأبصرُ (¬٦).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 11، ص 317 (SanadKitab #1278, hlm. urut 8862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.