أَدركَ زَمَنَ النَّبيِّ ﷺ (¬١).
وروى عن: أبي بكر، ومولاه عُمر، وعثمان، وابن عُمر، ومعاذ بن جبل، وأبي عُبيدة، وحفصة، وغيرِهم.
وعنه: ابنُه زيدٌ، والقاسمُ بنُ محمّد، ونافعٌ - مولى ابنِ عُمر -، وغيرُهم.
قال ابنُ إسحاق: بَعَثَ أبو بكر عُمرَ سنة إحدى عشرة، فأَقامَ للنّاسِ الحَجَّ، وابتاعَ فيها أسلم مولاه (¬٢).
وقال العجليُّ: مدنيٌّ ثقةٌ، مِن كبارِ التّابعينَ (¬٣).
وقال أبو زُرعة: ثقةٌ (¬٤).
وقال أبو عُبيد: تُوفّي سنة ثمانين (¬٥).
قال غيرُه: وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة.
قلتُ: هذا حَكَاه البخاريُّ (¬٦) والفَسَويُّ (¬٧) في "تاريخَيْهما" (¬٨)، عن إبراهيم بنِ المنذر، عن زيد بنِ عبد الرحمن بنِ زيد بنِ أسلم، وزادَ (¬٩): وصَلَّى عليه مروان.
وهو يقتضي أنّه ماتَ قبل سنة ثمانين، بل قبل سنة سبعين.