ويدلُّ له: أنّ البخاريَّ ذَكَرَ ذلك في "التاريخ الأوسطِ" (¬١) في فَصْلِ "مَنْ مات بين الستّين إلى السبعين"، ومروان ماتَ سنة أربعٍ وستّين، ونُفِيَ مِن المدينةِ في أوائلِها.
وروى ابنُ منده (¬٢) و (¬٣) أبو نُعيم (¬٤) في "معرفة الصّحابةِ" - بإسنادٍ ضعيفٍ (¬٥) - أنّ أسلمَ سافرَ مع النَّبيِّ ﷺ.
لكن يحتمل - لو صَحَ السَّنَدُ - أنْ يكونَ أسلم آخر، غير مولى عُمر.
وقد أوضحتُ ذلك في "معرفة الصّحابةِ" (¬٦).
وقال يعقوبُ بنُ شيبة: كانَ ثقةً، وهو مِن جِلَّةِ موالي عُمر، وكانَ يُقدِّمُه (¬٧).