قلتُ: وقال علي بن المدينيّ، ويحيى بن معين: لم يسمع ابن سِيرين من ابن عبَّاس شيئًا (¬١).
وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبي هل سمع من أبي الدَّردَاء؟ قال: لا، قد أدركَهُ ولا أَظُنُّه منه، ذاك بالشَّام وهذا بالبصرة (¬٢).
قال: وسمعتُ أبي يقول: ابن سِيرين، عن كَعْب بن عُجْرَة مرسلٌ (¬٣).
قال: وسمعتُ أبي [يقول] (¬٤): لم يسمع من عائشة (¬٥).
قال: ولم يسمع من أبي بَرزَة ولم يلقَ أبا ذَرٍّ، ولا أدرك أبا بكر الصِّدِّيق (¬٦).
وسئل ابن معين، عن محمد بن سِيرين، عن عمرو بن وَهب، فقال: بينهما رجلٌ (¬٧).
وقال الدَّارَقطنيّ: لم يسمع من عِمران بن حُصَين (¬٨).
وقال ابن سعد: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري عن السَّبب الذي حُبِسَ محمدٌ لأجلِهِ، فقال: كان اشترى طعامًا بأربعين ألفًا، فَأُخبر عن أصله بشيءٍ كَرِهَهُ، فتصَدَّق به، وبقي المال عليه فحُبِسَ، حبستهُ امرأةٌ (¬٩).