المدينة؟ فذكر سعيد بن المسيب وعروة وعبيد الله بن عبد الله، قال عراك: وأعلمهم عندي جميعًا ابن شهاب؛ لأنه جمع علمهم إلى علمه (¬١).
وقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر: قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه: لم يبق أحد أعلم بسُنَّة ماضية منه.
قال مَعْمَر: وإن الحسن وضرباءه لأَحياء يومئذ (¬٢).
وقال عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول: ما بقي على ظهرها أعلم بسُنَّة ماضية من الزهري (¬٣).
وقال أبو صالح، عن الليث: ما رأيت عالمًا أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علمًا منه، لو سمعته يُحدِّث في الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا، وإن حدَّث عن الأنساب قلت (¬٤) لا يعرف إلَّا هذا، وإن حدَّث عن القرآن والسُّنَّة كان حديثه نوعًا جامعًا (¬٥).
وقال ابن أبي مريم، عن الليث: قال الزهري: ما نَشَرَ أحدٌ من الناس هذا العلم نشري ولا بذله بذلي (¬٦).
وقال ابن مهدي، عن وُهيب بن خالد: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدًا أعلم من الزهري، فقال له صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أعلم من الزهري (¬٧).