وكذا قال أبو بكر الهُذَلي (¬١).
وقال إبراهيم بن سعد بن إبراهيم: قلت لأبي: بما فاقكم ابن شهاب؟ قال: كان يأتي المجالس من صدورها ولا يُبقي في المجلس كهلًا إلَّا ساءَله ولا شابًا إلا ساءَله، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابًّا إِلَّا ساءَله ولا كهلًا - ولا عجوزًا ولا كهلةً - إلّا ساءَله حتى يحاول رَبَّات الحِجَال (¬٢).
وقال سعيد بن عبد العزيز: سأل هشام بن عبد الملك الزهريَّ أن يُملي على بعض ولده، فدعا بكاتبٍ فأملى عليه أربعمائة حديث، ثم إن هشامًا قال له: إن ذلك الكتاب قد ضاع، فدعا بكاتب فأملاها عليه، ثم قابله هشام بالكتاب الأول فما غادر حرفًا (¬٣).
وقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر: ما رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه (¬٤).
وقال مالك: كان من أسخى الناس (¬٥).
قال أبو داود عن أحمد بن صالح: يقولون إنَّ مولده سنة خمسين.
وقال خليفة: وُلد سنة إحدى وخمسين (¬٦).