وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه (¬١).
قال ابن محرز: سألت ابن معين فقال: ما أرى به بأسًا (¬٢).
وقال العِجْلي: كوفي لا بأس به، صاحب قرآن قرأ على سُلَيم، وولي قضاء المدائن (¬٣).
وقال البخاري: رأيتهم مجتمعين على ضعفه (¬٤).
وقال النسائي: ضعيف (¬٥).
وقال الحسين بن إدريس: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئٌ للقرآن، قال ثم سألت عثمان وحدي عن أبي هشام الرفاعي فقال: لا تخبر هؤلاء أنه يسرق حديث غيره فيرويه، قلتُ: أَعَلَى وجه التدليس أو على وجه الكذب؟ فقال: كيف يكون تدليسًا وهو يقول: حدَّثنا (¬٦).
وقال ابن عُقْدَة، عن محمد بن عبد الله الحضرمي: أَلْقَيْتُ على ابن نُمَير حديثًا فقال: ألقه على أهل الكوفة كلهم ولا تُلقه على أبي هشام فيسرقه (¬٧).