وقال أبو حاتم الرازي: سألت ابن نُمَير عنه فقال: كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب (¬١).
وقال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة فأقبل أبو هشام فقلتُ: يا أبا بكر ما تقول فيه؟ قال: انظر إليه ما أحسن خِضَابه (¬٢).
وقال أحمد بن علي الأَبّار: سألوا عبد الله بن عمر - يعني بن أبان - عن أبي هشام فلم يُعجبْه (¬٣).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف يتكلّمون فيه، هو مثل مسروق ابن المَرْزبان (¬٤).
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين، وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث، قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراءات (¬٥).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالف (¬٦).
وقال البَرْقاني: ثقة، أمرني الدارقطني أن أُخرج حديثه في الصحيح (¬٧).
قال ابن حبان: مات سنة ثمانٍ وأربعين في سلخ شعبان (¬٨).