عن الكُدَيمي، فامتنع من قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار - وكان قد أكثر عن الكُدَيمي - فقال: أيها الشيخ أحبُّ أن تقرأه، فأبى وقال: أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة وأقول: إنّ هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء (¬١).
وقال حمزة السهمي: سمعتُ الدارقطني يقول: كان الكُدَيمي يُتهم بوضع الحديث (¬٢).
قال إسماعيل الخُطَبي (¬٣): مات في نصف جمادى الآخرة سنة ستٍّ وثمانين ومائتين، وصلى عليه يوسف القاضي، وما رأيت أكثر ناسًا من مجلسه، وكان ثقة (¬٤).
قلتُ: قرأت بخط الذهبي: هذا جهل من إسماعيل الخطبي (¬٥).
قال: وقال الدارقطني: ما أحسنَ القول فيه إلَّا من لم يخبر حاله (¬٦).
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث (¬٧)؛ لعلّه قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث (¬٨).