وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة، وهو أثبت في نافع من أيوب وعبيد الله بن عمر (¬١).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أثبت أصحاب الزهري مالك (¬٢).
وقال عمرو بن علي: أثبت من روى عن الزهري مالك لا يُختلف فيه (¬٣).
وقال يونس بن عبد الأعلى، عن الشافعي: إذا جاء الأثر فمالكٌ النجم، ومالك وابن عيينة القرينان (¬٤).
وقال ابن المديني: سمعت ابن مهدي يقول: كان وُهَيب لا يعدل بمالكٍ أحدًا (¬٥).
وقال وهيب ليحيى بن حسان: ما بين شرقها وغربها أحدٌ آمَنُ عندنا - يعني على العلم - من مالك، ولَلْعَرض على مالكٍ أحبّ إليَّ من السماع من غيره (¬٦).
وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة "يوشك أن يضرب الناس أكبادَ الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدينة" (¬٧): هو مالك،