قال ابن سعد، عن مصعب الزُّبَيري: أنا أحفظ الناس لموت مالك؛ مات في صفر سنة تسعٍ وسبعين ومائة (¬٢)، وكان ثقةً مأمونًا ثبتًا وَرِعًا فقيهًا عالمًا حجةً (¬٣).
قال: وقال إسماعيل بن أبي أُوَيس: توفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسعٍ وسبعين، وكان ابن خمسٍ وثمانين سنة (¬٤).
وقال الواقدي: كان ابن تسعين سنة (¬٥).
قلتُ: وقال حَرْمَلة، عن الشافعي: مالكٌ حُجَّة الله على خلقه بعد التابعين.
وقال ابن أبي حاتم: حدّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم صاحبنا أو صاحبكم؟ فذكر القصة وقدَّم فيها مالكًا (¬٦).