وقال أبو مصعب، عن مالك: ما أَفتيتُ حتى شهد لي سبعون أني أهلُ لذلك (¬١).
وقال الفضل بن زياد: سألتُ أحمد بن حنبل عن ضرْب مالكٍ فقال: ضربه بعض الوُلاة في طلاق المُكْرَه، وكان لا يُجيزه (¬٢).
وقال مَعْن بن عيسى: سمعتُ مالكًا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأُصيب، فانظروا في رأيي فما وافق السُّنَّة فخُذُوا به (¬٣).
وقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا إبراهيم بن المنذر سمعت ابن عيينة يقول: أخذ مالك ومَعْمَر عن الزهري عرضًا وأخذتُ سماعًا، قال: فقال يحيى بن معين: لو أخذا كتابًا كانا أثبت منه (¬٤).
قال: وسمعت يحيى يقول: هو في نافع أثبت من أيوب وعبيد الله بن عمر (¬٥).
وقال النسائي: ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجلّ منه، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه، ولا أقلّ رواية عن الضعفاء؛ ما علمناه حدَّث عن متروك إِلَّا عبد الكريم (¬٦).
وقال ابن حبان في "الثقات": كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عن من ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلَّا