Lewati ke konten

Kitab: Al-Ushul al-'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 39

  1. الباب الثاني الأصول العلمية للدعوة السلفية
  2. ثالثا: التزكية

وهذا المعنى مأخوذ من قول العرب: (زكا الزرع: إذ نما وأينع)، والرائحة الزكية: هي الطيبة.

قال تعالى مبيناً افتراق النفوس في الزكاة: ﴿ونفس وما سواها* فألهمها فجورها وتقواها* قد أفلح من زكاها* وقد خاب من دساها﴾ (الشمس: ٧ - ١٠).

فالنفس الزكية: هي الطيبة الطاهرة النقية.

وقد أقسم ﷾ أن الفلاح منوط بتزكية النفس وتطهيرها، وذلك في سورة الشمس، بعد أحد عشر قسماً، وليس في القرآن أقسام متوالية بهذه الكثرة على حقيقة واحدة؛ إلا في هذه السورة. قال تعالى: ﴿والشمس وضحاها* والقمر إذا تلاها* والنهار إذا جلاها* واليل إذا يغشاها* والسماء وما بناها* والأرض وما طحاها* ونفس وما سواها* فألهمها فجورها وتقواها* قد أفلح من زكاها* وقد خاب من دساها﴾ (الشمس: ١ - ١٠).

وبين في آيات أخر أنه لا يدخل الجنة إلا من اتصف بهذه الزكاة والطيبة والطهر؛ كما قال تعالى: ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلم عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾ (الزمر: ٧٣).

والطيبة هنا هي سبب دخولهم الجنة، وهي ثمرة العبادة وغايتها، وهي تزكية النفس التي جاء الرسول من أجلها صلوات الله وسلامه عليه.

Rujukan halaman ini: الأصول العلمية للدعوة السلفية، ص 39 (SanadKitab #12826, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.